السيناريو الأقرب لجريمة قتل ذكرى محمد

منهج التصفية الذي يعتمده العرب بالتعاون الدولي مع مخابرات بعض الدول يقضي بالقضاء على كل من يحاول كشف المستور عن ألاعيب آل سعود و الخونة من حكام العرب و أدى إلى إغتيال شخصيات إعلامية و فنية بارزة و سنتطرق اليوم إلى سرد حقيقة إغتيال الفنانة ذكرى محمد و السبب الرئيسي إلى إعتبارها تشكل تهديدا على إستقرار الأشخاص التي تحكمنا .
جريمة قتل ذكرى محمد
جريمة قتل ذكرى محمد

23 نوفمبر 2003 ، الشقة 112 , مصر , مكان إغتيال ذكرى محمد و من معها , وراجت أخبار بعد عملية مفادها أن زوج ذكرى محمد قام بقتل زوجته و مدير أعمالها و زوجة مدير أعمالها ثم انتحر وذلك بسبب خلافات عائلية ، لكن في حقيقة الأمر فإن قبل وقوع الواقعة بأشهر قليلة , قامت الفنانة الراحلة بتسجيل أغنية جريئة تحت عنوان "مين يجرأ يقول" و كلماتها كانت موجهة إلى ملك السعودية تكشف فيها عن مدى خيانته و تؤامره مع أمريكا لتلبية مصالحه الشخصية و مصالح المتآمر معهم :
"راعينا حاكم مش حاكم حاميه أسطول واهم مش فاهم أسطول بيحمي البترول"
هكذا كانت تردد ذكرى محمد في هاته الأغنية التي من المفترض أن تصور كليب و من ثم تنشرها في ذلك الوقت و لكن لأجل عيون الملك حاميها حراميها تم التآمر بالتعاون مع المخابرات المصرية و المخابرات التونسية لعملية الإغتيال فالوقت قليل و ذكرى محمد على وشك إصدار هاته الأغنية التي من شأنها لفت أنظار الشعوب العربية على وضعهم الكارثي , في أقل من أسبوع نفذ المخطط على أياد مصرية تنتمي إلى المخابرات المصرية و تمت تصفية ذكرى و جميع من كان معها في الشقة حتى لا يبقى أي دليل إدانة و تمت عملية التستر من المخابرات التونسية و إيهام الإعلام بأن زوجها قتلها و قتل نفسه و الدليل الوحيد الذي بقي يثبت فعلة السعودية هو إنتشار الأغنية عند تفكك المخابرات التونسية في ثورة يناير 2011 حيث ظهر تسجيل الاغنية على اليوتيوب وبهذا ليس بمقدور أي أحد منعه من الظهور في ظل تقلبات الاوضاع السياسية في مصر و تونس و أيضا الدولة الوحيدة التي قبلت بلجوء الرئيس التونسي المخلوع سنة 2011 هي السعودية , كيف لا و هو العميل الذي عمل تحت راية السعودية طيلة 23 سنة , وبهذا الإغتيال نجحت هاته العصابة في التستر على الأمر نسبيا و صنصرته إعلاميا و نجحت في إقناع جمهور الفنانة ذكرى محمد بعملية قتلها من طرف زوجها.

الأغنية التي تسببت في مقتل الفنانة ذكرى محمد :


"ننصحكم حجوا للبابا والفاتيكان أسهل من مكة والكعبة وأكثر أمان مكة حاميها حراميها ... "
هكذا تغنت ذكرى محمد قبل وفاتها و هي لا تعلم أن ما طرحته في كلماتها أثار غضب خادم الحرمين الشريفين.رحم الله ذكرى محمد ورحم الله هاته الأمة التي تخشى من قول كلمة الحق في زمن أصبح فيه اللسان والقلم مقيادان سياسيا.

جديد قسم : البوصلة السياسية

إرسال تعليق