حقيقة تحويل آيا صوفيا الى مسجد

    تحويل آياصوفيا الى مسجد



    آيا صوفيا هي اكبر كنيسه في العالم في ذلك الوقت تم انشأها قبل الاسلام في القرن السادس الميلادي, تم تغير مذهب آيا صوفيا من المذهب ألارثوذكسي الشرقي الي المذهب الكاثوليكي غصبا وذلك عندما تم احتلال القسطنطينيه من قبل النصاري الكاثوليك واذاقوا شعبها النصراني الارثوذكسي العذاب .
    و من المقوله المشهوره للرجل الثاني في الإمبراطورية البيزنطية القائد الأعلى لوكاس نوتار: إنني أفضل أن أرى عمائم الأتراك في القسطنطينية على أن أرى قلنسوات رجال الدين اللاتين وذلك في مرجع " نيقولو باربارو: الفتح الإسلامي للقسطنطينية.
    كانت كنيسه آياصوفيا هي القياده الاولي والكبري في تحريك الحروب البيزنطيه علي المسلمين من ايام الرسول "صل الله عليه وسلم" وذلك من بعد ان قام الرسول الكريم بنشر الدعوه في المدينه ومكه والطائف بداء التحرك للقضاء علي المسلمين في جزيره العرب بقياده هرقل ..وكانت اول معركه وهي معركة مؤته.
    ودائما اصل هذه الحروب كان يرجع الي نقد النصاري للعهود ونقد الصلح مع المسلمين حتي عند فتح القسطنطينيه كان هناك معاهده سلام مع المسلمين والبيزنطيين لكن تم نقد العهد واعلان الحرب علي المسلمين.. لذلك حاصرها الفاتح مايزيد عن خمسين يوما كان الفاتح يعرض الصلح في كل يوم لكن كان الرفض هو الجواب والتمسك بالحرب من قبل البيزنطيين.
    ففي الشريعه الاسلامية البلد التي تفتح حربا ليس كالبلاد التي تفتح صلحا ..
    مثال ذلك:عندما فتح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلسطين طلب بطريك القدس عقد صلح مع المسلمين فتم عقد الصلح واعطاء عهد بالا تمس الكنائس, اما البلاد التي تفتح بالحرب فهي ملك للفائز والمنتصر بالحرب وذلك اتفاق بين الطرفين وهو ايضا عرف العالم.
    اما الغريب عندما يتم فتح البلاد صلح ويعطي وعد بالامان لاهلها ولا تمس مقدساتهم ولا اماكن العباده وبعد ذلك يتم نقد العهد وذلك ما حدث للمسلمين في غرناطه عندما عقد النصاري صلح مع حاكم غرناطه ابو عبد الله الصغير واعطاء الوعد بالامان والحرية ولا تمس المساجد وبعد ذلك حدث العكس تمام فتم تحويل كل المساجد الي كنائس واسطبل للخيول ومخازن ورد المسلمين عن دينهم كل ذلك ولم يتحدث احد اما من يقول ان مسلمين الاندلس ليسوا باصحاب البلاد وان طردهم كان بدافع تحرير الاندلس فقط هذا غير صحيح لان كثير من اهل الاندلس النصاري دخلو في الاسلام اي هي ارضهم اي اسلموا مع الفتح الاسلامي للاندلس اي انهم اهل الارض وبالرغم من ذلك تم اخراجهم منها فقط لانهم مسلمين والدليل علي التعصب المذهبي للملكين الكاثوليكيين انهم قاموا بطرد المسلمين واليهود والنصاري الارثوذكسين معا وهم من اصل اسباني " اندلسي", حدث كل ذلك بالرغم من عقد صلح وليس دخول حرب .
    المقارنه بين غرناطه والقدس في الفتح الاثنين تم عقد الصلح لكن فرق بين من اوفي بالعهد ومن نقد العهد .
    نعود الي اسباب تحويل آياصوفيا الي مسجد, تم فتح القسطنطينية وبها اكبر رمز للمسيحيه في العالم وهي الان ارض اسلاميه تم فتحها حربا اي اصبحت ملك للفاتح وكانت كما ذكرنا مركز لتحريك الحملات البيزنطيه ضد الشرق الاسلامي لذلك تم تحولها الي مسجد كما فعل النصاري الفرنسيين عندما تم احتلال الجزائر وتحويل اكبر جامع بها " كتشاوه " الي كنيسه وتحويل جامع غرناطه الي كنيسه ورفع الصليب الفضي عليه .
    كان محمد الفاتح يستطيع ان يتحكم في شعب القسطنطينيه كله لكن اعطي لهم الحريه وعفي عنهم ولم يقوم بطردهم ولا ردهم عن دينهم بل قام بتوزيع الكنائس علي المذاهب المختلفهم فاعطي جزء من الكنائس للارمن وسمح لليهود بحريه العباده دون التدخل فيهم ويذكر في ذلك رساله من الدوله العثمانيه الي كل الولاه باستقبال كل من يتم اضطهاده في العالم محفوظه في الموسوعه اليهودية .
    لم يكن للمسلمين مساجد في القسطنطينيه لذلك تم تحويلها .. اصبح عدد المسلمين داخل القسطنطينيه اكثر من سكانها فكان لجيش العثماني فقد 250الف .. اضافه ان الكثير من الشعب البيزانطي هاجر وترك القسطنطينيه قبل دخول محمد الفاتح لها لسؤ الاحوال الاقتصاديه وعندما دخل الفاتح القسطنطينيه اعاد للنصاري الارذثوكس بطريكهم الذي رفض قسطنطين دخوله للقسطنطينيه 
    ويدافع المستشرق الأمريكي برنارد لويس عن صورة العثمانيين الفاتحين، رغم أنه من ألدّ أعدائهم، فيقول بأن “الأتراك الذين دخلوا القسطنطينية فاتحين، لم يكونوا المتوحشين البدائيين كما يصورهم بعض كتاب الغرب. بل كانوا ورثة وحاملي حضارة قديمة ورفيعة: أي حضارة الإسلام القديمة، والتي هم أنفسهم أضافوا إليها قدرا غير يسير”، وهو حين يصف عظمة اسطنبول لا ينسى أن يقول أن “معظم اليونانيين الذين كانوا غادروا المدينة قبيل الفتح قد عادوا إليها إلا القليل منهم، وجاء الآخرون من جميع أنحاء الإمبراطورية ليشاركوهم، وشكل هؤلاء جالية غنية تحت زعامة بطريركهم. وقد ازداد عدد اليهود أيضا، والذين كانوا موجودين من قبل في العاصمة البيزنطية”.
    ويذكر المستشرق البريطاني المعروف توماس أرنولد أنه ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني بعد سقوط القسطنطينية تحرَّيم اضطهاد المسيحيين تحريما قاطعا, ومنح البطريق الجديد مرسوما يضمن له ولأتباعه ولمرءوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات قد جعلهم التسامح الديني الذي رخص لهم، وما تمتعوا به من حماية لحياتهم وأموالهم, يسرعون في الموافقة على تغيير سادتهم وإيثار سيادة السلطان على سيادة أية سلطة مسيحية, وكان الغزاة العثمانيون في بقاع كثيرة من المملكة يلقون ترحيبا من جانب الإغريق، ويعدونهم مخلصين لهم من الحكم الظالم المستبد.

    اقرأ أيضا :

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق