قصة البترودولار - دور السعودية في إنجاح الخطة الامريكية

بعد عقد الولايات المتحدة الامريكية صفقة ربط الدولار بالبترول السعودي  مع المملكة العربية السعودية يعني أي بلد في العالم يريد شراء البترول من السعودية يتوجب عليه اولا شراء دولارات من أمريكية حتى تتم المبادلات مع السعودية ومن جهتها تقوم السعودية بعد كسبها للدولارات بايداع تلك الاموال بالبنوك الامريكية مقابل ذلك تقوم امريكا بحماية السعودية والعائلة الحاكمة و عند خفض نسبة انتاج النفط او البترول من السعودية تضاعف سعره آنذاك بأربعة أضعاف أي من 3 دولار للبرميل الى 12 دولار للبرميل الواحد من النفط وقد تعممت هذه الاستراتيجية على جميع دول الاوبيك او opec التي تشمل الجزائر و ليبيا و الامارات والكويت و ايران و بعض من الدول الافريقية آنذاك يعني أصبحت هذه البلدان مجبرة على بيع بترولها او نفطها بالسعر الذي تحدده السعودية و بالعملة المتعارف عليها اي الدولار ومن هناك ظهر مصطلح البترودولار و استطاعت امريكا النهوض باقتصادها بمساعدة السعودية بانعاش بنوكها بالواردات من دخل بيع البترول من أي بلد في العالم و بطبيعة الحال أنعشت امريكا بدورها إقتصاد اسرائيل و منحتها مبادلات تجارية مربحة مع السعودية و أدخلتها الاسواق العالمية بقوة حتى أصبحت تتزود بحاجياتها من البترول علنا من السعودية حتى قائد دولة قرر بيع نفطه او بترول بلده بعملة أخرى الا وهي اليورو فيكفي أن أطرح إسمه لتعرف مصيره "صدام حسين" حيث كانت العراق آنذاك من أكثر الدول المنتجة للبترول يعني عدم تعامله بالدولار في أسواقه يأثر سلبا على الدولار و اقتصاد امريكا و أيضا إيران التي قررت بيع البترول بالعملة الصينية لصالح الصين و اليابان و روسيا و بعض دول الغرب الآسيوي يكفي التذكير بالعقوبات التي سلطت عليها و العراقيل و التي تعرضت إليها ومن ثم "معمر القذافي"الذي جمع بعض دول من افريقيا و قرر انشاء عملة موحدة من الذهب تستطيع من خلالها البلدان الافريقية من بيع ثرواتها الى اوروبا و بلدان آسيا الغربية لتنعش اقتصادها و تمنع النهب و السرقة التي تتعرض اليها هاته البلدان الافريقية الغنية بالموارد الطبيعية و الفقيرة على المستوى المعيشي يكفي القول بأن ذلك الرئيس الذي بادر بهاته الفكرة انه لا احد يعلم بمكان دفنه هذا وان كان قد أكرم ودفن ولم يقدم جسده الى الطيور و الحيوانات .

رابط الجزء الأول من قصة البترودولار حول هيمنة أمريكا على العالم


TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *