سجون الإمارات السرية [إريتريا]


بعد فضيحة السجون السرية التي انشاتها الامارات باليمن و الانتهاكات التي تعرض اليها المساجين من تعذيب ممنهج و تعدي على الذات الانسانية الا ان بطش المافيا الاماراتية لم يتوقف عند هذا الحد فحسب وانما اظهرت لنا مدى جديتها في في قتل الانسانية و التعدي على الغير. 

السجون السرية

صفقة تحت الطاولة بين الإمارات و إرتيريا :

سنة 2015 عقدت حكومة الامارات صفقة استئجار ميناء عصب الاريتري لمدة 30 عاما وذلك قصد اقامة قاعدة عسكرية تلبي حاجياتها نظرا لقرب الميناء من الاراضي اليمنية اذ يبعد حوالي 60 كم من مضيق باب المندب الاستراتيجي و وقوع ميناء عصب الاريتري في قلب حركة التجارة العالمية التي تمر من قناة السويس مرورا بمضيق باب المندب , بلغت قيمة الصفقة السرية حوالي نصف مليار دولار.
ميناء عصب : القاعدة العسكرية الاماراتية
ميناء عصب : القاعدة العسكرية الاماراتية


سجون الخفاء الإماراتية :

اظهرت صور للاقمار الصناعية انه يوجد على مساحة شاسعة مبان متطورة تعود الى سجون اماراتية في تلك المنطقة و افاد الباحث بكلية كينغ البريطانية اندرياس كريج ان سجون الامارات السرية تدار في الخفاء و الظلام و بسرية تامة و انه حتى الجيش الماراتي لا دخل له فيها وليس له علاقة بها , وحتى العاملين بهاته السجون هم اما مرتزقة او محليون مدربون و كلهم مسلحون باسلحة و معدات امريكية متطورة و يعملون على التعذيب الممنهج في مخابرهم التجريبية المتطورة , لم تتوفر المعلومات عن جنسيات المساجين او حتى اسباب سجنهم و لكن من الارجح ان يكونوا يمنيين نظرا للحصار التي تشنه حكومة الامارات الحوثيين , لدى الامارات ايضا سجون مشابهة باليمن و الظاهر انها للغاية نفسها حيث تعرضت الامارات لموجة من الانتقادات من الحقوقيين عقب انتشار خبر السجون الاماراتية باليمن و الانتهاكات التي تعرض لها المساجين و غيرهم.
سجن الامارات باريتريا
سجن الامارات باريتريا

ردود الأفعال الدولية :

تعرضت اريتريا الى عقوبة دولية تمنعها من استيراد السلاح و صنعه لذا فمن مصلحة الامارات مراقبة سير العقوبة و منع اريتريا من خرقها لذا تعتبر صفقة ميناء عصب بصفقة متعددة المزايا بالنسبة للامارات .

منظمة العفو الدولية كشفت في تقرير لها صورا بالاقمار الصناعية عن وجود سجون اماراتية سرية في اليمن بالقرب من عدن و كشف التقرير ان بهاته السجون يتعرض المساجين الى ابشع انواع التعذيب و التجارب اللاانسانية بما في ذلك الاغتصاب و الشحنات الكهربائية و غيرها من وسائل التعذيب الجسدي و نددت بهذاالعديد من المنظمات الانسانية الاخرى.

رد الامارات :
واجهت حكومة ابوظبي كل هاته الاتهامات بالنفي و الاستنكار مضيفة الى ان جميع هاته التقارير الكاذبة تهدف الى القضاء على جهود اعادة الاستقرار في اليمن , و اكتفت بالنفي دون الرجوع الى دليل يكذب الاشاعات المزعومة ضدها , في اية حال ليس على الامارات سوى النفي و التكذيب و الابقاء على سرية الامر حتى في وجود تسريب من صور للاقمار الصناعية و مئات التقارير التي تثبت وجود هاته السجون الاماراتية في اليمن و اريتريا.
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *