القائمة الرئيسية

الصفحات

بين القلق و الصراع النفسي... ماهي الهستيريا و ماهي اعراضها و علاجها ؟

ماهو مرض الهيستيريا ؟



الهستيريا

الهستيريا هي مرض نفسي عصبي يسبب اضطرابات انفعالية ينتج عنها خلل في الأعصاب المسؤولة عن الحركة و الإحساس و يحدث ذلك كأسلوب دفاعي للهروب من القلق او الصراع النفسي. علينا ان نعلم انه ليس للهستيريا اصل عضوي لكن نتائجها تظهر على الجسم.





اعراض الهيستريا

  • التأثر بآراء الآخرين بسهولة والحساسية الشديدة تجاه اي نقد
  • الانفعالات السريعة.
  • عدم التفكير قبل التصرف واتخاذ قرارات خاطئة
  • عدم الاستقرار العاطفي
  • حب الذات والاهتمام الشديد بها
  • محاولة جذب انتباه الآخرين
  • الشعور بالحماس تجاه الاشياء و الاشخاص في اول الأمر لكن سرعان ما تنطفئ كل تلك المشاعر
  • تهديدات مستمرة او محاولة الانتحار عند فقدان الاهتمام من الآخرين

الأعراض المرضية للشخصية الهستيرية

تستجيب الشخصية الهستيرية بسهولة الى الضغوطات النفسية الحياتية مما يؤدي ذلك إلى الحالة المرضية.تواتر الاضطرابات والنوبات التي تحدث غالبا في الاماكن العامة التي يمكن ان تتخذ اشكالا مختلفة و من اهم الاعراض نذكر
  • الانهيار العصبي
  • الشلل
  • التشنجات 
  • فقدان الوعي 
  • اضطرابات الدورة الدموية
و يكون تصنيف الاضطرابات كالآتي: 
  • الاضطراب التحولي: 
يتحول القلق و الاجهاد والازمات النفسية الى صراع نفسي بعد ان تم كبته، إلى حالة عضوية او جسمية ويحدث ذلك بطريقة لا شعورية.
  • الاضطراب الانشقاقي: 
تنفصل شخصية الفرد الهستيري الى شخصيات اخرى فيقوم بتصرفات غريبة عنه او أنه قد يفقد ذاكرته أحيانا و يعتبر ذلك سبيلا للهروب من مواقف مؤلمة.

اسباب الهستيريا


العوامل الوراثية :
تلعب الوراثة دورا ضئيلا بينما للبيئة والمحيط الاجتماعي دور هام في تكون الشخصية الهستيرية.

العوامل الاجتماعية :
  •  الصراع بين الغرائز و القيم الاجتماعية
  • خيبة الامل في تحقيق هدف او الفشل في الحب
  • الضغوطات الاجتماعية والتوتر النفسي
العوامل النفسية:
يعد مفهوم الصراع واحدا من اهم المفاهيم في نظرية فرويد و يشمل الصراع بين بناءات الشخصية الاساسية: الهو و الانا و الانا الاعلى : صراع الرغبات والغرائز مع الواقع والقيم.

علاج الهستيريا

يعتمد بالاساس على العلاج الدوائي : مضادات الاكتئاب و مزيلات القلق و مضادات الذهان والعلاج النفسي والهدف منه هو مساعدة الفرد على الكشف عن الدوافع والمخاوف المرتبطة بأفكاره وسلوكه، ومساعدة الشخص على تعلم الارتباط بالآخرين بطريقة أكثر إيجابية.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال (اختر للانتقال)